ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻴﻞ ﻏﻴﺘﺲ ﺻﺎﺣﺐ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻏﻨﻰ ﺭﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻓﻘﺪ ﺗﺮﺑﻊ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﻣﺠﻠﺔ ﻓﻮﺭﺑﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺄﺧﺒﺎﺭ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺭﺩﺣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻟﻜﻨﻪ ﺍﻵﻥ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺒﺮﻋﻪ ﺑﻨﺼﻒ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻏﻴﺘﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻜﻲ ﻛﺎﺭﻟﻮﺱ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﻭﻳﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﻭﺍﺭﻥ ﺑﺎﻓﻴﺖ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻠﻠﻮﻥ ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺪﺍﺭﺓ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺗﺒﺮﻉ ﻏﻴﺘﺲ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﺛﻠﺚ ﺛﺮﻭﺗﻪ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺫﻱ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﺇﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﻏﻴﺘﺲ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﺍﻵﻥ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ 49 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺑﺎﻓﻴﺖ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺓ ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻨﺤﻮ ﺳﺘﻴﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ. ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﻏﻴﺘﺲ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻀﺨﻢ ﺇﻟﻰ 88 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﺘﺒﺮﻉ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺴﺨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﻘﺪﺭ ﺑـ28 ﻣﻠﻴﺎﺭﺍ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺑﻴﻞ ﻭﻣﻴﻠﻴﻨﺪﺍ ﻏﻴﺘﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻛﺒﺮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺧﻴﺮﻱ ﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1994. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻔﺎﺕ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﺘﻮﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻷﻏﻨﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺛﺮﻳﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ. ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﻠﻴﻢ ﺇﻥ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺑﺨﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻭﺛﺮﻭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺜﻞ "ﺑﺎﺑﺎ ﻧﻮﻳﻞ" ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ. ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻓﻴﺖ ﻓﻘﺪ ﺗﺒﺮﻉ ﺑﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻏﻴﺘﺲ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻮ ﺃﻣﻴﻦ ﺻﻨﺪﻭﻗﻬﺎ. ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺑﺄﻥ ﺟﻞ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﺳﻴﺆﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ. ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﻏﻴﺘﺲ ﺇﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﺎ ﺳﻴﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻌﻴﺘﻪ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻷﻥ ﻭﻓﺮﺓ ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ "ﺗﻔﺴﺪﻫﻢ" ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ. ﻳُﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﺃﻧﺸﺌﺖ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﺎﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺄﻣﻴﺮﻛﺎ. ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻏﻠﻴﻦ ﻣﺎﻛﺪﻭﻧﺎﻟﺪ ﺇﻥ ﻏﻴﺘﺲ ﻗﺪ ﺃﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﺠﻬﺎ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺑﺄﻣﻴﺮﻛﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ، ﻭﻛﻮﻧﻪ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺪﻭﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻼ ﺷﻚ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻟﻠﻨﺎﺱ.