Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
ومن الصحفيين التونسيين من لا يظهر إلا عندما تحس السلطة بأن نواقيس خطر ما قد تدق وتقلق راحة المسؤولين الساهرين على ملء جيوبهم من مال الشعب أو تتسبب في تشويه سمعة تونس في الخارج، عملا بالمقولة: الوقاية خير من العلاج (جاهلين حقيقة أن المرض حاصل منذ أكثر من عشرين سنة). وخير مثال في هذا الصنف (؟) هذا الكلب الغامض المسمى عبد الرحمان الماجري الذي ينشر نباحه بجريدة الصريح المتعفنة. (لقب الماجري مرة أخرى. يخيل إلي أن كل كلب في هذه البلاد يحمل هذا اللقب، إبتداء من الشاعرة المسعورة جميلة الماجري ووصولا إلى كلاب الشوارع!) وعن هذا الكلب الأخير أردت أن أحدثكم. فقد ظهر اليوم (10 ديسمبر 2010) بعد غياب طويل. ظهر التافه مجددا، وسبب ظهوره أتفه منه. فقد كتب مقالا بالصفحة 14 (الصريح، العدد 3137) عنوانه: "تسريبات ويكيليكس: نهاية اللعبة". وما الحديث عن ويكيليكس إلا تعلة إتخذها صحفي المراحيض العمومية هذا لمهاجمة المعارضة التونسية بالخارج وتشويه سمعة أفرادها (وللجرائد التونسية تاريخ حافل بالتشويهات والسب والقذف، حتى ليخيل إلي أنه من أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في الصحفي التونسي أن يكون إبن شارع تربى في ماخور)