Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
المقال كله كلام حفظناه حتى كرهناه. تونس بلد الديمقراطية (بدليل أن الشعب لا يساوي شيئا، فهي ديمقراطية شعارات لا غير) والحرية (لك كل الحرية في أن تعيش كحيوان) والمساواة (الثروة في جيوب رجال السلطة وللشعب فتات الخبز) والعدالة (لدينا في تونس من السجون أكثر مما لدى الولايات المتحدة الأمريكية) والشفافية (بدليل أن التعتيم أصبح رياضة وطنية وأن الفساد كالماء يبدأ رحلته دائما من أعلى الهرم وأن الإنتخابات موعد متجدد مع التزوير والتلفيق) والتضامن (تبرعات تذوب في جيوب أصحاب السلطة والقرار وكل من ضحك له الحظ وأنعم عليه بمنصب) والأمن (بمعدل ثلاثة رجال أمن لكل مواطن، هذا دون إعتبار القوادة) والإنفتاح (إنفتاحهم أساسه المقص والرقابة وتشجيع أي نشاط ما دام لا ينفع المواطن). هذه تونس التي يحدثنا عنها الكلب عبد الرحمان الماجري، خريج أكاديمية النباح، الحاصل على دكتوراه دولة في لعق المؤخرات السياسية، مثل جميلة الماجري. وما خفي كان أعظم.