اليوم 14 فيفري 2012، على الساعة السادسة والنصف مساء، إستمعت إلى برنامج "نبراس المتقين" لأحد الجرذان المتأسلمين إسمه أحمد السهيلي على أمواج إذاعة الزيتونة. وقد كان لي موعد مع ضحك لا ينتهي. ولكن هذا الضحك لم يمنع الخوف من الدخول إلى أفكاري. وسبب هذا الخوف تأكدي من أن هذه الإذاعة أصبحت نهضوية سلفية حتى النخاع. فقد إستغل هذا الشخشوخ الفاسد برنامجه لتمرير كلمات تحاول حكومة النهضة تمريرها إلى العقول للتأثير على الشعب التونسي والرجوع به إلى ظلمات الإسلام الأفغاني. ومما قاله هذا الشخشوخ أن القرآن دستور المسلمين وأن من يقولون أن القرآن يجب أن يترك للعبادات والمساجد والمنازل أصحاب بدعة. هذه أساسات المشروع النهضوي السلفي الساقط لتغيير المجتمع وإرساء حكم إسلامي يرتكز على الشريعة وجعل هذه الأخيرة دستور الحكومة. ما أسقط هؤلاء الكلاب وما أحقر مشروعهم.