Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
تداولت عديد المواقع الجهادية تسجيلا للظواهري، الكلب الأكبر في تنظيم القاعدة الإرهابي يدعو فيه المسلمين إلى نصرة إخوانهم السوريين في مواجهتهم لنظام بشار الأسد معتبرا أن ذلك جهاد. في حقيقة الأمر، لم يهلك المسلمين سوى هذه التفاهة التي يسميها كلابهم جهادا ويعتقدون أنها تعطيهم تذكرة دخول إلى جنة ربهم الخرافي. ثم هذه العقلية القبلية الأشبه بغريزة القطيع التي تتحكم فيهم وتجعل كلبا ساقطا يدعي الورع في السعودية أو أفغانستان يؤثر على الملايين من ضعاف العقول ويدفعهم إلى قتل الآخرين وإلى الموت طمعا في جنة لا وجود لها. وحتى لو كانت موجودة فهل تستحق أن يضحي المرء بنفسه من أجلها؟ طز في تفاهة الكلاب المسعورة.