Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
تعترضنا في بعض الأحيان حالات ووقائع نجد أنفسنا في مأزق حيالها، لا تسعفنا كل تجاربنا في فهمها ولا يستطيع كل الذكاء الذي في أدمغتنا تحليلها. آخر تجربة لي في هذا المجال كانت البارحة. كنت جالسا في مقهى وبجانبي جماعة تتجاذب أطراف الحديث. كان حديثهم يدور حول موجات المسلسلات التركية والسورية والمصرية وتفاهة متابعيها خاصة النساء اللواتي أصبحن مدمنات على هذه الخرافات منذ موجة المسلسلات المكسيكية في أواخر الثمانينات. إلى هذا الحد كان كلامهم معقولا. ثم نطق أحدهم بكلمة لا تفهم لا بالطول ولا بالعرض. قال: "لو ذهبت تلك المرأة وثقفت نفسها بقراءة كتاب قرآن لكان أحسن لها ولعائلتها." عجبت لهذا الخلط المريب تعجب علاء الدين من خروج المارد من مصباح. إذا، فالرجل يعتبر أن القرآن هو كل الثقافة. بئس التفكير هذا.