Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
سال حبر كثير حول ما أصبح يعرف بقضية نسمة التي ربما يقع البت فيها يوم 23 جانفي 2012. وسيسيل حبر أكثر على خلفية قرار القضاء (الذي يدعي النزاهة ويرفع شعار الإستقلالية للتبرؤ من زمن بن علي الذي أشبع بطون القضاة حتى التخمة). ومهما كان هذا القرار فإن القضية في حد ذاتها مهزلة تذكرنا بمحاكم التفتيش المسيحية وبمحاكم الحسبة في بلدان إسلامية كثيرة تمارس الثيوقراطية (الحكم الديكتاتوري بإسم الدين والشريعة) كما يذكرنا بالقرد آية الله الخميني وإفتائه بجواز قتل سلمان رشدي وبحالات وحكايات كثيرة جرت وتجري بإسم الدين والله والمقدسات ضد حرية الإنسان. لن أزيد في هذا الصدد إلا كلمتين صغيرتين قلتهما من قبل وسأظل أقولهما: الأولى أن الدين كان دائما سبب فساد الإنسانية. والثانية أن الشيء الوحيد المقدس هو الإنسان نفسه لأنه مقياس ما يوجد وما لا يوجد. فكيف يصبح الدين أقدس من الإنسان الذي صنعه؟