Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
منذ أول يوم غادر فيه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أرض تونس وانتهى به الأمر إلى الحلول بالسعودية، إبتهج التونسيون ولمع نجم الفريق أول رشيد عمار رئيس أركان جيش البر خاصة وقد خرجت أخبار مفادها أنه رفض أن يعطي أمرا بإطلاق النار على المحتجين. لكن للحكاية وجوه أخرى، سنستعرضها في ما يلي: أولا، الجنرال رشيد عمار ليس ملاكا ولا إنسانيا كما يعتقد العامة، فالذين عملوا تحت إمرته في صفوف الجيش التونسي يؤكدون أنه ديكتاتور مقيت، مغرور، كثيرا ما يتجاوز القانون، يهوى المال والنساء وله علاقات قوية ببن علي وعائلته، ولكم أن تسألوا أي إطار في الجيش التونسي للتأكد من صحة هذا الكلام. ثانيا، هو لم يرفض إطلاق النار، فكل ذلك مسرحية، ولكنه طلب من بن علي أن يوافيه بأمر كتابي ممضي يعمل وفقه، ولكن بن علي لم يوافق، ولو وافق هذا الأخير لأعطى رشيد عمار أمره بإطلاق النار دون تردد. ثالثا، الجيش هو الذي أمن خروج بن علي من تونس، لا خوفا على الشعب ولكن خوفا على الرئيس نفسه وقد كان رشيد عمار من بين الذين نسقوا عملية الهروب إلى السعودية. إذا، والحقيقة هذه، ألا يجدر بالشعب المطالبة بإقالة هذا الرجل وضمه إلى قائمات الفاسدين الموالين لبن علي وفتح تحقيقات في تجاوزاته وتستره على من سرق البلاد وتسهيله عملية إفلاته من يد العدالة؟ هذا علاوة على إمكانية ظلوعه في سقوط تلك الطائرة العسكرية منذ سنوات والتي أودت بحياة بعض قيادات الجيش الذين كان يخشاهم نظام بن علي ومنهم الجنرال سكيك.