''ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 70 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ''.. ﻫﻜﺬﺍ ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ''ﺟﺎﺭﺩﻳﺎﻥ'' ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻻﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻲ - ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺃﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 70 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ.. ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ:'' ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺃﺭﺻﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﻨﻮﻙ ﺳﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻭﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻣﺼﺮ''. '' ﺧﻼﻝ 30 ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺮﺋﻴﺴًﺎ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻛﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﺑﺒﻨﻮﻙ ﺳﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﻭﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺑﻨﻚ ''ﻳﻮ. ﺑﻲ. ﺇﺱ'' ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻭﺑﻨﻚ ﺍﺳﻜﺘﻠﻨﺪﺍ، ﺃﻭ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ. ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺭﻙ.. ﺣﻴﺚ ﺣﺼﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﻼﺀ ﻭﺟﻤﺎﻝ - ﻧﺠﻠﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ - ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ.. ﻭﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻠﺼﺤﻴﻔﺔ ﻓﺈﻥ ﻧﺠﻠﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺛﺮﻭﺓ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺎﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺎﻧﻬﺎﺗﻦ ﻭﺑﻴﻔﺮﻟﻲ ﻫﻴﻠﺰ ﻭﻟﻨﺪﻥ. ﻛﺮﻳﺴﺘﻮﻓﺮ ﺩﻳﻔﻴﺪﺳﻮﻥ، ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ، ﻗﺎﻝ - ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺼﺤﻴﻔﺔ - ﺃﻥ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺳﻮﺯﺍﻥ، ﻭﻧﺠﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺟﻨﻲ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ. ''ﺑﻨﻮﻙ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﺪﻯ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻹﻳﺪﺍﻉ ﺃﺭﺑﺎﺣﻬﻢ''.. ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺩﻳﻔﻴﺪﺳﻮﻥ:'' ﻛﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟﻪ.. ﻭﻣﺒﺎﺭﻙ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺑﺬﻟﻚ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ''. ﻳﺆﻛﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺃﻥ ﺛﺮﻭﺓ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻣﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻗﻀﺎﺋﻲ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺃﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ.