Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
ﺗﻮﻧﺲ )ﺍ ﻑ ﺏ( - ﺍﻫﻨﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻣﻨﻲ ﻓﻌﻤﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺘﻴﻘﻈﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻣﻨﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻣﻀﻄﺮﺑﺎ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ. ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﺳﻴﻄﺒﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ "ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ". ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺭﻓﻌﺖ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺗﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻋﺮﺑﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﺭﺗﻴﺎﺣﻬﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ "ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ )...( ﻟﻜﻦ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ ﻣﺸﺠﻌﺔ". ﻭﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻌﻴﺪ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻻﻑ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻣﻬﺪﻱ ﺣﻮﺍﺹ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﻝ ﺧﻔﻒ ﻣﺮﺓ ﺍﻭﻟﻰ ﻓﻲ 26 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ )22,00-04,00( ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻪ ﻓﻲ 12 ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ. ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺑﻮﺭﻗﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ 14 ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ. ﻭﻓﻲ ﺍﺳﻔﻞ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﻘﺮ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺭﺷﺎﺷﺎﺗﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻄﺎﺓ. ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻭﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻠﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ ﺣﺰﺏ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﻌﻮﺩﻭﻥ ﺍﺩﺭﺍﺟﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺘﻴﻘﻈﺔ ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻰ "ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ" ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻪ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﻲ ﺍﺿﻄﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺒﻌﻴﺪﺓ ﺣﺼﻨﺎ ﻣﻨﻴﻌﺎ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻋﻦ "ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺗﺤﺎﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ". ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ، ﻓﻘﺪ ﺗﻈﺎﻫﺮ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻣﺎﻡ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﺑﻮ ﺯﻳﺪ )ﻭﺳﻂ( ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﻣﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ. ﻭﺍﻓﺎﺩ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻴﺎﻥ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺍﻥ ﺛﻼﺙ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﺣﺮﻗﺖ. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻧﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺪ ﻳﻘﻒ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ. ﻭﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺍﺳﺮ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ/ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺟﻢ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻔﺼﺔ )ﻭﺳﻂ ﻏﺮﺏ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻮﻇﺎﺋﻒ. ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻻﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﻗﻔﺼﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺗﺨﺴﺮﺍﻥ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ "ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ" )1,5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ( ﻳﻮﻣﻴﺎ. ﻭﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻮﺍﺻﻞ 12 ﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ، ﺍﻋﺮﺏ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻋﻦ "ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ". ﻭﻻ ﻳﻤﺮ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻠﻘﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺩﻋﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ. ﻓﻘﺪ ﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﺪﻧﻤﺎﺭﻙ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻟﻼﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻣﻊ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ 1,34 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ "ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ".