Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
أصدر الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض اليوم 10 جانفي 2011 بيانا يطالب فيه الحكومة بالتنحي سلميا وبتكوين حكومة إنقاذ تتمحور مهامها حول التحضير لإنتخابات تشريعية مبكرة ولدخول البلاد مرحلة "الديمقراطية في أفق 2011". وبعد إصدار هذا البيان، سارع الرئيس زين العابدين بن علي بفبركة خطاب ألقاه على شعبه المخدوع منذ 1987 وأعاد فيه سرد مجموعة من القرارات الخرافية عن التشغيل والبطالة وهو يمني نفسه بنجاح هذه المحاولة وبمواصلة الركوب على ظهر شعبه الحبيب. (يجب أن يسمع قصيدة "يا شعبي حبيبي" التي ألفها المصري أحمد فؤاد نجم). وبعدها بسويعات، أطل علينا الصحفي المنافق بوبكر الصغير في النشرة الإخبارية للسادسة والنصف مساء على قناة "البندير والزكرة" تونس7 في محاولة لتفسير الأمور (وكأن الأمور غامضة. لكن أظن أن الغموض لا يوجد إلا في أعين هؤلاء المنافقين لأنهم يلبسون نظارات زجاجها متسخ). فأين ستقود الأحداث هذا البلد؟ إلى حل سلمي؟ لا أظن. فأغلب الظن أن الأحوال ستسوء وتفضي إلى بحر من الدماء. وللحديث بقية.