Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

Publicité

إتحاد الكتاب التونسيين أو تفاهة الثقافة التونسية

.

لست من المتابعين الأوفياء للحركة الأدبية والفكرية في تونس لأسباب عدة أهمها الركود المستمر الذي يخيم على البلاد في هذا المجال (الثقافة في تونس تقف عند الغناء والتلفزيون والإذاعة، فلا عجب في أن يكون الركود من نصيب الأدب والشعر وصناعة الكتاب!) وقد تناهى إلى علمي، صدفة، التغيير الذي طرأ على الهيئة المديرة لإتحاد الكتاب التونسيين الذي أصبحت تترأسه جميلة الماجري، فكان أول سؤال تبادر إلى ذهني: ما النّفع من وجود إتحاد الكتاب التونسيين هذا؟ غير أني لم أجد إجابة شافية وكافية تزيح عن صدري همّ السؤال... فقلت في نفسي: لعل السؤال أصعب وأكبر وأعمق من أن يفهمه ويحلله ويجيب عنه عقلي البسيط المليء بكل شيء والخالي من أيّ أثر للثقافة العربية أو تأثر بها، إلا إذا اعتبرنا مجرد استعمالي للغة العربية نوعا من التأثر بهذه الثقافة التي تحمل نفس النعت...! (هذا إذا سلمنا بوجود شيء واضح المعالم يسمى الثقافة العربية...!)

 

قلت إذا أن جميلة الماجري، الشاعرة التي لا تتعب من تحبير أوراق لا معنى لها تمجد فيها، باستمرار، تاريخ تونس وتاريخ العرب وصورا بالية أخرى كالقيروان وغيرها من الأكليشيهات التي لا يلجأ إليها إلا ذوو المواهب الشعرية الضعيفة... جميلة الماجري، الشاعرة المسيّسة (أقول هذا بعد أن قرأت لها مقالا يمكن اعتباره درسا رائعا في تلميع الأحذية نشرته في صحيفة "الحرية" الناطقة باسم الحزب الحاكم، في إطار الحملة "الإشهارية" التي قام بها التجمع الدستوري الديمقراطي قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2009، ولا أستطيع في هذا السياق إلا أن أشد على يديها وأدعوها إلى بذل المزيد من الجهد في ميدان لعق المؤخرات، لتكتمل شهائدها على أمل رؤيتها في يوم من الأيام جالسة في مجلس النوّاب مثلا!) أو المسوّسة (وقد يكون هذا النعت هو الأصلح والأصدق على الإطلاق)... قلت أن جميلة الماجري أصبحت تترأس إتحاد الكتاب التونسيين... هذا بالتأكيد "فخر كبير للمرأة التونسية وللشعب التونسي بأكمله" (كما يقول الكثير من المنافقين والمتسلقين والمتحذلقين وأصحاب العقول المختلة في الإذاعة والتلفزيون والصّحف...) ولكن سؤالا مهمّا يطرح هنا: إذا اعتبرنا وسلمنا بضرورة وجود إتحاد الكتاب التونسيين هذا كهيكل ومؤسسة تهتم بدعم الكتاب ومساعدتهم (وهذا أمر لا أستطيع حتى مجرد التفكير فيه لأن إتحاد الكتاب التونسيين متكوّن أساسا من أشباه كتاب ليس لهم من همّ سوى نشر وتوزيع أعمالهم الخاصة التافهة، عملا بالمثل الشعبي: "ما تجوز الصدقة..." وإغراق السوق بها، متبعين في ذلك فكرة أن الكمّ أهمّ من الكيف وأن كثرة كتبهم بإمكانها أن تجعل منهم كتابا حقيقيين لهم وزنهم. فهذا الإتحاد المزعوم ليس سوى عصابة من المتطفلين السفهاء واللصوص، بدليل أن نشر الكتاب في تونس أصعب وأكثر كلفة من بناء منزل وأن الكاتب ما يزال مهضوم الحقوق، بداية من دار النشر نفسها. فأين هذا الإتحاد المزعوم وماهي مهامّه إذا كانت هذه المشاكل خارجة عن نطاق عمله؟) أتساءل: ماذا يمكن لامرأة أن تقدم للكتاب التونسيين وللثقافة التونسية؟ لا شيء... لا شيء أكثر مما فعله كل هؤلاء الرجال الذين أوكلت لهم هذه المهمة من قبل... أعني أنها ستهتمّ أولا بترويج سلعتها الرّخيصة، وثانيا بتنظيم أمسيات شعرية لها ولأحبابها وأصحابها من الزواحف الأدبية، وثالثا بالهتاف والصّراخ وتمجيد رجال السّياسة ضمانا لنوع من المشروعيّة والحماية، في انتظار أن تجد فانوس "علي بابا" وتطلب من مارده أن يجعل منها عضوا في مجلس النوّاب مثلا، كما سبق وذكرنا، أو على رأس إحدى الوزارات، فتحصل بذلك على حصّتها من أموال الشعب دون تعب أو عناء... اهتمامات كثيرة وأعمال متنوعة تنتظر هذه المتشاعرة القادمة في الأصل من بطن بقرة عربية أصيلة ذلك أنها برهنت وتبرهن في كل يوم على قدراتها الإجترارية الخارقة وعلى موهبة الخوار التي ورثتها عن أمها... ومستقبل مظلم ينتظر الثقافة العربية في خضم النفاق السائد والجري وراء المصالح الشخصية... فأنا مقتنع إقتناعا راسخا بأن إتحاد الكتاب التونسيين أقرب إلى حديقة حيوانات لا تسمع فيها سوى النباح والعواء والخوار والنعيق وما إلى ذلك من الأصوات التي لا تفيد بشيء... لكن، في نهاية الأمر، أليس العالم العربي بأكمله حديقة حيوانات كبيرة...؟

 

صدقوني، لم أرد أن أكتب كل هذا المقال، ولكنني انجرفت مع تيارات أفكاري المتضاربة وأسئلتي المتعددة... أردت أن أكتب جملتين أو فقرة على أقصى تقدير تعليقا على هذا الحدث المهم الذي، مثلما سبق وقلت، يمثل "فخرا كبيرا للمرأة التونسية وللشعب التونسي بأكمله" (باستثناء كاتب هذه السطور، طبعا!) وها أنا أمام صفحة كاملة قد تعجب بعض القراء ولكنني متأكد من أن الكلام الذي جاء فيها سيتسبب في سخط الكثيرين... فليفعلوا إذا كانوا يعتقدون أن كلامي غير منطقي أو أنّه يبرهن عن حقد مّا...! لن أمنعهم ولن أجيب على تعليقاتهم...!
.

D'autres articles à propos de ce sujet:
* Le site de l'Union des Ecrivains Tunisiens
* Lettre ouverte à Jamila Mejri

.




tags: jamila mejri, tunisie, vie culturelle, union des écrivains tunisies, arrivisme, sottise,seif soudani
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
D
<br /> Tout ce que vous dites est juste, mais on a du mal à y croire!<br /> <br /> <br />
Répondre
D
<br /> Chaque fois que je reviens visiter ton blog, j'en reviens démoralisé!<br /> La Tunisie ne vaut rien!<br /> Le monde arabe est une poubelle!<br /> Rien ne vaut!<br /> <br /> <br />
Répondre
A
<br /> Je m'excuse pour les gros mots, mais je n'ai pas pu résister!<br /> <br /> <br />
Répondre
A
<br /> Jamila Mejri présidente de l'UET? Quelle idiotie! On n'a jamais rien gagné des hommes, que pourrait-on attendre d'une pétasse?<br /> <br /> <br />
Répondre
U
<br /> Votre explication est juste, Amourette. Cette femme a été poussée politiquement pour accomplir une tache bien définie... Autrement, elle n'a ni poids ni consistance; sa prétendue poésie n'est<br /> qu'une somme de foutaises et sa présidence de cette risible "Union des Ecrivains Tunisiens" n'apportera que d'autres foutaises.<br /> <br /> <br />
Répondre