Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

Publicité

تجارة الدين في العالم العربي

mufti-egypte-ali-gomaa.jpglink

.

 

ما أكثر المتضلعين في الدين، العالمين بخفاياه وبأسرار الله والكتاب في زمننا هذا... الكل يتكلم والكل يروي والكل يفسر والكل يفتي. تفتح التلفزيون وتستعرض قائمة القنوات فتندهش لكثرة تلك التي تعرض منابرها لكل من هب ودب ليستعرض ما يعرفه وما يجهله في برامج تشعرك بالنعاس والملل وتشعرني بالغثيان. تفتح المذياع فتجد الشيء نفسه وأكثر منه بقليل. تتصفح الصحف اليومية فتوشك أن ترميها أرضا وتدوسها بقدميك، خاصة إذا كنت مثلي من تلك الفئة القليلة التي لا تهوى كرة القدم وأخبارها ولا تعبأ بأمور الدين وفتاوى علماء وفقهاء هذا الزمن المشؤوم... أين المفر من كل هذا؟ حتى الشبكة العكبوتية أصبحت وكرا ظليلا لأولئك الذين يتحدثون عن كل شيء بلسان العلماء الأكفاء في حين أنهم مجرد عصابات من الكاذبين والسفهاء وجدوا في شعوب الدول العربية ثغرة كبيرة تسمى الدين فأرادوا استغلالها لربح بعض المال.

 

في إحدى المرات شاهدت أحدهم يحرم مشاهدة الأفلام والصور لأن الله حرم تصوير الأشياء لأنها تذكر بالأصنام والأوثان التي كان يعبدها أهل قريش ومن سبقهم. (لعله أراد أن لا نشاهد سوى وجهه هو وأن لا نسمع سوى صوته هو وهو ينهى ويحرم ويخرج من الدين ويدخل فيه!) وقد شاهدت غيره يحرم شرب المياه المعدنية المعبأة في قوارير بلاستيكية بتعلة أن هذه القوارير تحتوي على مواد كيميائية مضرة بالصحة قد تتسبب في أمراض إذا ما انتقلت إلى الماء وشربها الإنسان. (هؤلاء الناس يعرفون العلم ويزيدون عليه...) وغيرهم كثيرون واجتهاداتهم وتفسيراتهم الأشبه بهلوسات المجانين أكثر من أن يتسع لها مصنف مهما كبر حجمه. ترى فيها الجنون بعينه وترى فيها التفاهة أيضا. هم ليسوا من المجانين ولكنهم امتهنوا الكذب والنفاق خدمة لأرضدتهم البنكية وحفظوا من الكتب ما يكفيهم لتقديم الشواهد ولإبعاد الشكوك عن حكاياتهم وتأويلاتهم الملتوية.

 

أما على الأنترنات فللأمور شكل آخر: شكل الحرب المفتوحة على الغرب وعلى كل من تسول نفسه الإقتداء به، إلا إذا كان هذا الإقتداء مرتبطا بالتفسخ الأخلاقي والموضة المنحطة والأغاني الصاخبة... مواقع تعد بالملايين تفتح أحضانها الوسخة لحشرات تدعي العلم والدين والورع في حين أنها ليست سوى رؤوس فتنة تستغل الظروف السياسية والإجتماعية لصب سمها في عقول الناس. مواقع كثيرة تحلل وتحرم ومجموعات لا تحصى تتكون على موقع الـ"فيسبوك" ومواقع أخرى تحرم المنتوجات الغربية بتعلة أن لها علاقة بدول مثل فرنسا وأمريكا يتهمونها بمساندة إسرائيل... المشكلة أن هؤلاء الحمقى يتجاهلون حقيقة تاريخية كبيرة جدا وهي أن الغرب هو مصدر كل هذه الأشياء التي يستعملها العرب في حياتهم اليومية، بداية من حفاظات الأطفال، مرورا بآلات التنقيب عن البترول ووصولا إلى أجهزة الهاتف والحاسوب والأنترنات. فكيف يكونون صادقين في كلامهم وهم ينهون عن الشيء ويأتون بمثله...؟ كيف يمكنني أن أترك جهاز الحاسوب وهم يستعملونه في أغراض أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها دنيئة...؟ كيف يمكنني أن أقول أن الغرب سيء وهو الذي منحنا كل شيء...؟ ماذا فعل العرب؟ لا شيء... اخترعوا الصفر ونزلوا تحته وهؤلاء الحمقى يريدون من البقية الباقية أن تنزل معهم... أي معنى للحياة في هذا الوضع ومع هذا الكلام...؟

 

في النهاية، لايسعني إلا أن أقول أن جورج بوش الإبن كان على حق حين اعتبر الدول العربية وكرا كبيرا للإرهاب... فمن يحرم الحديث معك اليوم، سيأتي وقت يحلل فيه قتلك باسم الدين والأخلاق وغيرها من التعلات الزائفة التي لا تخدم سوى مصالح هذه الحشرات العالمة بكل شيء...!

 

 

.

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article
م
<br /> انا  اعتقد ان من اسباب انحطاط الامة  الاسلامية  في المجال العلمي هو  تسمية كل من يحفظ  القران و الحديث بالعالم ,مما سمح لهم  باستغلال الدين  في جميع<br /> المجالات  مما جعلهم  يتمعشون  من الدين بل اصبحوا  يتاقضون رواتب خيالية,..من اغرب الانحرافات  ان الامام الدي   هو في الواقع  يؤدي فراءضه  يتقاض <br /> مرتب  مقابل  صلاته. القان نزت تكافة الناس   و ليس  لمن يسمون نفسهم علماء.<br />
Répondre
S
<br /> Eh, oui! On vend tout dans le mondearabe!<br /> <br /> <br />
Répondre
V
Un article qui prête à la controverse!<br /> je posterai bientôt une critique détaillée!
Répondre