Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

Publicité

في التناقضات الواضحة بين العلم و صحيح الدين الإسلامى الجزء الثالث

مفاتيح الغيب الخمسة !
 


{ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } (لقمان:34).
 
عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله، لا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله ) رواه البخاري وفي رواية عنده أيضا: ( مفاتيح الغيب خمس ثم قرأ { إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } (لقمان:34).
http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&filenum=142678
 
حدثني ‏ ‏إبراهيم بن المنذر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معن ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏
أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ قال ‏ ‏ مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم ما في غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متى يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله
 
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&filenum=43022&SearchText=مفاتيح%20الغيب&SearchType=root&Scope=0,1,2,3,4,5,6,7,8&Offset=0&SearchLevel=QBE
 
قَالَ : جَاءَ رَجُل قَالَ - قَالَ أَبُو جَعْفَر : أَحْسَبهُ أَنَا , قَالَ - إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ امْرَأَتِي حُبْلَى , فَأَخْبِرْنِي مَاذَا تَلِد ؟ وَبِلَادنَا مَحْل جَدْبَة , فَأَخْبِرْنِي مَتَى يَنْزِل الْغَيْث ؟ وَقَدْ عَلِمْت مَتَى وُلِدْت , فَأَخْبِرْنِي مَتَى أَمُوت , فَأَنْزَلَ اللَّه : { إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْم السَّاعَة وَيُنَزِّل الْغَيْثَ } إِلَى آخِر السُّورَة , قَالَ : فَكَانَ مُجَاهِد يَقُول : هُنَّ مَفَاتِح الْغَيْب الَّتِي قَالَ اللَّه { وَعِنْدَهُ مَفَاتِح الْغَيْب لَا يَعْلَمهَا إِلَّا هُوَ }
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&filenum=2730
 
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
يخبرنا القرآن و الاحاديث الصحيحة على ان الله مستأثر بخمس من مفاتيح الغيب لا يعلمهم احد سواه ، و تلك المفاتيح هى :
 
علم الساعة - وقت نزول الغيث (المطر) - يعلم ما فى الأرحام - لا يعلم احد ما قد يكسبه بالغد سواه - لا يعلم احد باى ارض يموت سوى الله ،
 
و انا هنا لن اتطرق إلا لمفتاحين من المفاتيح التى ادعى الإسلام إنها من مفاتيح الغيب المستأثر بهم الله فى علمه وحده لا يطلع عليهم نبياً و لا قديساً ، و هما :
 
- يعلم ما فى الأرحام :
 
اليوم .. بل و من سنوات طويلة استطاع العلم الحديث ان يعلم ما فى الارحام اكان ذكراً او انثى ، و من سيقرأ أول رابط قمت بوضعة من موقع  إسلام ويب ، سيجد الآتى :
 
إقتباس من موقع إسلام ويب :
- أن الله انفرد بعلم ما في الأرحام من ذكر أو أنثى وذلك في جميع أطوار الجنين من كونه نطفة وعلقة ومضغة إلى تكونه جسداً كاملاً، ومعرف أحوال الجنين سعادة وشقاوة، ومعرفة كونه قبيحاً أم حسناً، ولا تعارض الآية والحديث بما توصل إليه العلم الحديث من القدرة على معرفة نوع الجنين، كون هذا التحديد إنما جاء في مرحلة متأخرة من تكون الجنين، وليس في بدايات تكونه، هذا فضلا عن اقتصار هذه المعرفة على تحديد الجنس دون تطرق إلى معرفة سعادته وشقاوته وجماله وقبحه .
 
بالطبع يمكن لاى شخص عادى - غير متخصص - و لكن فقط متابع و مُطلع ان يعرف ان تحديد جنس الجنين لم يقتصر على المراحل الاخيرة فى الحمل ، بل يمكن تحديد الجنس من خلال سوائل المرأة من ايام الحمل الاولى ، و قد حدث هذا من سنوات طويلة للأميرة ويلز الراحلة الأميرة ديانا و كان خبراً علمياً مثيراً وقتها للناس !
 
و برغم ذلك فإن مجرد تحديد جنس الجنين حتى و لو فى مراحلة الأخيرة ، ما دام فى الرحم فقد أبطل قول القرآن الذى يدعى ان ما كان لاحد ان يعلم ما فى الارحام غير الله .
 
و لى ملاحظة على كلام الكاتب فى الموقع المشار إليه ، حيث يذكر الكاتب بإقتصار معرفة العلم على تحديد نوع الجنين دون تطرق إلى معرفة سعادته و شقاوته و جماله و قبحه ، و بالطبع هذا قول مُفلس ، فمنطقياً من المعروف ان الله يعرف مصائر الأفراد و سعادتهم و شقاوتهم خارج و داخل الرحم ، فلو كان القرآن يتحدث عن معرفة الله سعادة و شقاء الإنسان لكان هذا عاماً و لا يقتصر بكون الإنسان داخل او خارج رحم امه !
 
لنفترض جدلاً ان القرآن يتحدث فعلاً عن معرفة الله لسعادة او شقاء إنسان معين داخل الرحم ، فهل عندما يُولد هذا الإنسان و يخرج من رحم امه فهل نستطيع وقتها ان نعرف إن كان من الأشقياء او من السعداء ؟
 
اما بالنسبة لجماله او قبحه .. فيمكن لاى شخص اليوم ان يتخير لون بشرة ابنة و لون عينية و لون شعرة ... الخ ، بل و يحدد هل يريده ذكر ام انثى .. توأم او حتى ثلاثة توائم .. و هاقد حددنا ايضاً من قبل ان يوضع الجنين فى رحم امه مسبقاً اكان ذكراً ام انثى .
 
- ينزل الغيث :
 
ها نحن اليوم نعرف انها ستمطر اليوم مثلاً من الجريدة او من النشرة الجوية او من الانترنت .. شخصياً تأتينى كل يوم رسالة على موبايلى بأخبار الطقس ..
 
بل و استطاع العلماء كذلك ان ينزلوا أمطاراً صناعية من السماء بفضل العلم

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article