Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

Publicité

نداء الى سنافر الإعجاز .... وزغلول النجار زعيم المنافقين الكاذبين

إن الفراغ الذي يواجهه المسلمون اليوم و خروجهم من الوزن البشري و الثقل العالمي حيث أصبحوا مستهلكين لا منتجين منجبين للأجساد لا للأرواح للرؤوس لا للأدمغة للصراخ لا للكلام للحروف لا للمعاني أصبحوا عددا لا وزنا ماء بلا زبد و لا جفاء أفواه للأكل لا للحوار أكياس جلد منفوخة من التخمة و الراحة و الاسترخاء لا أعمدة للبناء و الانتاج ..حاملين للمقدس غير قديسين حاملين للأخلاق لا أخلاقيين منظرين على الأمم لا متعلمين .. معلمين للشعوب لادارسين ... مجترين للحضارة لا متحضرين ... يبدعون الشعارات و الخطب غير مطبقين لها و لا ملتزمين ... يقرأهم العالم و المنظمات الدولية أعدادا و أرقاما لا بشرا و ذواتا ..فالأرقام في عرف البشر لا تعني بشرا حتى الأرقام لها معنى فلا تجد فيها معناهم ...

يزدادون تخلفا وجهلا كلما واجهوا الحضارة و الثقافة و إنجازات المتفوقين فيزدادون تخبطا و حمقا و يتقهقرون علميا و نفسيا و يزيد إنفجاعهم عقليا و جسديا و أخلاقيا و عاطفيا .. فالحضارة تلقي عليهم ما لا يطيقون حمله أو احتماله و تريهم من الأمور ما لا يطيقون و تعلمهم ما لا يفهمون و ما لا يتصورون و تلقنهم ما لا يجدونه في كتب آلهتهم و أنبيائهم و قديسهم ووعاظهم وابن تيميتهم و حنبلهم و تنبلهم وحجّاجَهم و دجاجهم و من تبعهم فغدو كوكبا مسخا بين الجميع يدور حول نفسه من دون أن يصيب ليلا أو نهارا , لا هم للأمام سائرون و لا للخلف عائدون , قد أصابهم ما لم يصب أمة قط من خبل و إضطراب و فقدان هوية و معنى و إنتماااء , مائعون برأس في القرون الوسطى و أرجل في القرن الواحد و العشرين ..ينظرون للحضارة بكل الرهبة و الانبهار و المقت و البغض و اللذة و الحقد و الإنكسار و الإعتبار و الحمد و الكفر و عدم رغبة في اللاحق خوفا من عدم الوصول أو خجلا من الوصول  بدون معنى أو وزن أو أثر ... فانكفأت الأمة على نفسها و بدأت تنفخ في ذاتها التي لاذات لها ... و من أبدع ما نراه هنا في المنتدى هو الإعجازات العلمية التي أصبحت شغل المؤمن بكتاب ربه فلا يربطه بربه سوى معامل الكفرة الجاحدين ومختبراتهم المقدسة  .. يااااااه كم يبخس الإله حقهم أي العلماء الكفرة  و يمنعهم من منزل في الجنة أجرا على تثبيت فؤاد عبيده و أذلائه ؟!!

 الحمد للغرب الذي يثبت المؤمنين على دينهم بعدما كاد يزيغ قلوب فريق منهم .. فقد عجزت تهديدات الله عن العمل و توقفت خوامير الجنس الآخروي عن القيام بدورها المنوط بها .. فغدا الكفرة هم أوصياء الله على دينه و أصبحوا المفسرين المعتمدون لكتابه المقدس ... والدعاة الجدد للصراط المستقيم .

إنه ليوشك آخر الزمان أن يأتي مسلمٌ متكؤٌ على أريكته يسمع بكشف علمي فيتناول كتاب الله و يفتحه فإن وجد فيه ما يصدقه حمد الله و إن لم يجد قال لا يضرنا , فيا لحظنا أننا أدركنا هذه الأمة التي لا تتقن غير النوم و الكسل و سرقة عرق جبين الآخرين و لصقه بمؤخرة الإله فتكافىء نفسها بلعق مؤخرته 5 مرات في اليوم حمدا لمؤخرته التي لا تخطىء أبدا ...و شكرا لأنفسهم بأنهم خير من سجد للمؤخرات ... تعالى شأنها جل و علا ..

فليعلم الجميع من آمن و من لم يؤمن بنصوص قديمة منطوقة خارجة من فم إله أن الإله ذاته لا يستطيع أن يكشف عن هذا العلم أو النبوءة التي تختفي و تتلون بكل ألوان الحرباء إلا بعد أن يعطيها الكفرة الفجرة الضوء الأخضر للخروج و يسمحوا لها بالإنطلاق .. فلا الإله و لا المؤمنين به و لا الراكعين الساجدين الماسحين للأرض العبيد لسيدهم القابع فوق الغمام بقادر على أن يوجِد هذه النبوءة الا بعد أن يأذن لهم الضالين المضلين عمّار الجحيم و نزلاؤه أن يروها و يعرفوها ... إن كل ما يحدث من ذلك  يصبح موجودا أي بعد أن يحدث ... ليس له وجود سوى في خيال الآلهة و الأنبياء و الكتب المنزلة المحفوظة اللامفهومة ... أي أنها تصبح موجودة في تلك الكتب السماوية بعد أن توجد لا قبل ذلك .. أما قبل أن يطلق سراحها العلماء الكفرة الأكّالون الفتّانون فلا وجود لها و لم يجدها أحد و لن يجدها أحد ...!

إن الإعجازات العلمية لا توجد و لن توجد أو يراها المؤمنون بها و المفسرون لها إلا بعد أن يجدها لهم أعداؤهم و محاربوا دينهم ... الأدنى منهم في عُرفهم .. الأذلون الأنجاس الداعين للفحشاء و العهر و الدعارة والإنحلال... فبعد أن ينزلها المارقون في كتبهم المقدسة المرفوعة المطهرة .. يهرع اليها العباد المؤمنون .. العبيد المنقادون يأخذونها و يركضون بها و يهرعون مسرعين الى ربهم ليأكدوا له أنهم ما زالوا مخلصين له في العبودية مطمئنين خاضعين .. لينفخوا سيدهم و يؤكدون له أنه مازال حيا و أن كلامه مازال موجودا ... أنه مازال سيدهم و رازقهم لا بل ما يزال المانن الأكبر عليهم بأن سمح لهم بالسجود له ...

يا لعار الإله فقد غدا الكفرة الأنجاس هم أنبياءه في هذا العصر المفسرين له ولكتابه و تعاليمه الكاشفين القناع عن فحوى كلامه و تعابيره ...المخرجين الحكم الإلهية الدفينة و الدرر الثمينة من بين نصوص آياته ...  فغدا الواحد منهم أي الزنادقة المارقين يساوي كل الهامات الساجدة المتنقعة بالتراب لهذا الإله ... فربما يشاور الإله نفسه أي الأمم أفضل .... ياااه كم أنت بائس أيها الإله ... كم أنت سجين أفعالك و كلامك و كلماتك و حروفك .. حتى حروفك عجزت أن تخرج لنا معنى وجودك ..فأصبحت لا تملكها .. لا بل ترهنها للكفرة يتلاعبون بها .

وهنا أوجه نداء لا بل تحدي لكل أهل الكتب المقدسة و المدنسة و المقبحة و القبيحة المحرفة و العصية على التحريف ...أن يخرجوا لنا بنظرية علمية لم يتوصل لها أحد .. و لم يخرجها معمل علمي ولا مجهر  من كتبهم الدينية و آساطيرهم ... هيا سارعوا بإظهار لنا نظرية علمية واحدة قبل أن يكتشفها الكفرة الفجرة أهل النار و نزلاء الجحيم ..
و عليكم أن تتقيدوا بالمنهجية العلمية الدقيقة و إلا لفّت المحاولة و ألقيت في وجوهكم .

منهجية العلم:
‏‏      
 تتباين تقنيات المنهج العلمي بين حقل وآخر، إلا أنه يمكن رسم صورة المنهج العلمي كما يمارسه العلماء في المختبر او في الحقل. فكل ما هو علم يجب ان يستند كليا إلى منهج علمي. والمنهج العلمي هذا يجب ان يترجم في مجموعة خطوات وا‏جراءات محددة.

‏أ-الملاحظة والمشاهدة(observation)
‏       يبدأ البحث العلمي بالملاحظة الحسية، ¬وعليه فكل مراقبته أو مشاهدته، لا يمكن ‏بحثه في العلم. والمشاهدة لكي تكون علمية يجب أن تكون قابلة للتكرار، (باستثناء واقعة نشوء الكون)  لا تكتسب المراقبة أو نتائجها صفتها العلمية إلا إذا تمكن العلماء من تكرارها، على نحو مستقل وبلغوا النتائج نفسها.

ب- المشكلة موضوع البحث (problème)
‏    
   بعد المشاهدة أو المراقبة يمكن أن نصل إلى المشكلة موضوع البحث: كيف تحدث تلك الظاهرة؟ ما الذي يجعل ذلك يحصل بهذا الشكل أو مع هذه الظروف؟ وهكذا تنشأ قضية او مشكلة او سؤال علمي يحتاج إلى حل او اجابة. وكما ان للمراقبة العلمية شروطا، كذلك للسؤال العلمي شروط معينة هي التي تميزه من السؤال غير العلمي، أي ذلك الذي لا يوصل البحث فيه الى نتيجة، أو لا يمكن البحث العلمي فيه. وأخص هذه ‏الشروط اثنان:

أ‌-     انه سؤال منسجم، ذو معنى، وغير متناقض.

ب- إنه بالامكان البحث علميا عن إجابة أو حل له.
‏    
  لذلك يبحث العلم في الأسئلة الواضحة، غير المتناقضة، والتي يمكن إخضاعها لأدوات البحث العلمي وشروطه. فالعلم يبحث «كيف» تحدث الظواهر او الاشياء .

ج- تشكيل الفرضية (hypothèse)
 
  بعد المشاهدة والمراقبة، يمكن للعالم ان يفكر في فرضية ما او ان يقترح هذه الفرضية، وهي ما يمّيزه عن الإنسان العادي. وللفرضية كذلك شروط، ‏ومن شروطها أن تكون :

‏_ واضحة، دقيقة

_غير متناقضة
_ان تسعى، للإجابة عن سؤال واحد لا اكثر
_ان تصاغ بأقل عدد ممكن من الكلمات
‏لانه قد يكون هناك عدد كبيرمن الأجوبة المحتملة، عندها يضطر العالم أن يخضع الأجوبة المحتملة للتجريب او للاختبار.

د- التجربة او الاختبار

تحتاج الاجابة المفترضة كيما تكون علمية، وصحيحة، الى اثبات او دليل. التجربة او الاختبار اذا هو الطريق للتثبيت من الاجوبة الصحيحة لكن التجربة او الاختبار ليس مجرد تحقق نجريه مرة واحدة لنصدر حكمنا العلمي. هو بالعكس سلسلة طويلة من الاجراءات المعقدة التي تبدا بالتفكير في التجربة، ثم تحديد عناصرها، وتنظيم اجراءاتها وتنفيذها، ومراقبة نتائجها وتصنيفها. «هي وضع اصطناعي، ينظمه الباحث، (اي اصطنعه الباحث او فريقه وليس معطى كما هو من الطبيعة) ويسيطر عليه، بهدف الاجابة عن سؤال محدد.»  ما يجري مصادفة، ليس من التجربة العلمية في شيء.  والإختبارات العلمية تختلف من حقل علمي الى حقل آخر، لكنها تتبع عموما الشكل المرجعي التالي: مقابلة مجموعتين متطابقتين في كل شيء.

ه- النظرية العلمية (théorie)

فرضيتنا تتحول، الى نتيجة علمية؛ وتتحول إلى نظرية يبنى ‏عليها كحقيقة صادقة. هذه المنهجية العلمية التي تمارس عموما في العلوم الطبيعية والبيولوجية، تخضع لتعديل آخر في حقل العلوم الرياضية، فالعلوم الرياضية تبحث في المقادير المجردة وعلاقاتها وصورها، بمعزل عن أصولها «الحسية». تعتمد المنهجة الرياضية على الاستنباط المنطقي للقضايا والنتائج، انطلاقا من مقدمات وتعاريف ومسلمات اصطلاحية، ومستخدمة الأدوات المنطقية في التحليل والتركب والبرهان. ومع ذلك على صلة بالحس والتجربة الحسية، في نقطة ما، أو بشكل ما.

- القدرة على التوقع ( التنبؤ ) ؛ وهي بنسبة عالية في العلوم الطبيعية بينما العكس في العلوم الإجتماعية لأنها مرتبطة بالإنسان .


هيا يا أهل الكتب الإلهية أتحفونا لا بل أخرسونا و أخرجوا لنا نظرية واحدة لم تكن موجودة فكشفها لنا ربكم بكلماته الذهبية التي لا تبديل لها .

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article