Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
عندما تغيب العصا عن ظهر العربي مدة من الزمن، يصبح كلبا مريضا بالكلب، يريد عض كل الناس من حوله. هذا بالضبط ما حصل في تونس. في عهد زين العابدين بن علي عندما كان البوليس يعتقل المتدينين وينكحهم وينكح أمهاتهم، كانوا كالجرذان يختبؤون في حفرهم. بل أعرف من أصبح سكيرا لا يخرج من الحانة. والآن بعدما تنفسوا الحرية، أصبحوا كلابا تنبح صباحا مساء بإسم الإسلام والمقدسات وحقوق المتدينين. وأصبح لا يسلم من قرفهم أحد. آه، لو يعود لكم بن علي يا أبناء القحاب!