Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
الكل ينصب نفسه ناطقا بإسم الشعب، والكل يرى نفسه الأجدر والأدرى بكل الأمور صغيرها وكبيرها، وها أن الكل أصبح ناطقا بإسم الرب الإسلامي. عاد زمن كهنة معبد آمون لكن من بوابة متأسلمي تونس. أقاموا الدنيا من أجل فيلم كرتوني فرنسي إيراني بثته قناة "نسمة" بعنوان "بيرسيبوليس" حيث إتهموه بتجسيد الذات الإلهية. ما أكبر حماقة الإنسان حين يغرق في مستنقع الإيمان! رغم أن ما حصل يثبت أن نفوس المتأسلمين أفسد من مصب نفايات. بعد ما حصل حول فيلم "لا الله لا شيء" لنادية الفاني، هذه تجربة أخرى رأينا فيها مدى تعفن عقول المتدينين. لكن حرية التعبير أجل وأفضل من كل الآلهة القديمة منها والجديدة.