يقولون أن القرآن يحتوي على كل شيء. فلماذا لا نجد فيه ذكرا للديناصورات الضخمة التي عاشت على الأرض لملايين السنين؟ أم أن الله نسي أنه خلقها؟ إذا كان هو يهوى سرد القصص عن منجزاته العظيمة، فلماذا نسي أعظم الكائنات التي وجدت على الأرض؟ ألم يخطر بباله أن يستعملها ليدل ويبرهن على قوته وصفاته الأخرى، بدل أن يستعمل الذباب مثلا؟ أم أنه يعتبر الديناصورات كافرة هي الأخرى ولا تستحق حتى أن يذكرها؟ أم أن الديناصورات خليقة إله آخر أو ربما الشيطان؟ لن يجد أحد أي إجابة عن هذه الأسئلة. وهذا دليل آخر على أنه لا وجود لهذا الإله العليم الذي يزعمون وأن القرآن ما هو إلا هلوسات إنسانية لا علاقة لها بالسماء. http://mo7ammad.hamara.mobi