خبر تناقلته عديد القنوات التلفزية اليوم كالعربية والجزيرة (في أشرطتها السفلية لتلخيص الأخبار) ومفاده أن أحد قادة تنظيم القاعدة قال بأنه يجب قتل العاهل السعودي. وبغض النظر عن إحتمال كون هذا الخبر مؤكدا أم لا، يطرح سؤال: هل أن موت العاهل السعودي سيصلح الأمور؟ منطق التاريخ يقول أنه كلما تغيرت الأحوال في البلدان العربية الإسلامية، كلما عاد كل شيء إلى ما كان عليه. تقتل كلبا فيأخذ مكانه كلب مثله، هذا إذا لم يكن أبشع من سابقه. تنزع أعشابا طفيلية فتنبت مكانها أعشاب أكثر ضررا. هذه طبيعة الأمور في بلاد العرب المسلمين الذين لم يزدهم إسلامهم إلا نفاقا وجبروتا بإسم ربهم الخرافي. فإن كان العاهل السعودي فاسدا، فكلاب القاعدة فاسدون أيضا. وإن كان الحاكم سيئا فلأن رعيته سيئة مثله. من هذا المنطلق، يجب أن نعترف بأن العالم العربي الإسلامي بأكمله وعلى بكرة أبيه على نفس المستوى من الفساد. الفرق الوحيد بين هذا وذاك يكمن في كون الفرصة أتيحت للأول ليظهر فساده علنا ويتضخم في حين أن الثاني مازال ينتظر فرصته. فكل عربي مشروع فساد بالأساس. http://mo7ammad.hamara.mobi