Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
حديث الحضارة . منطقيا، في كل أرجاء العالم، لكي يتعدل الميزان وتسير الحياة، يجب أن تكون هناك قوة دفع إلي الأمام وقوة جذب إلى الخلف في تجاذب دائم. المشكلة أن كل القوى الموجودة في العالم الإسلامي قوى جذب إلى الخلف، لهذا وصل الغرب إلى ما هو فيه وبقي المسلمون يمشون إلى الخلف وهم يتحسرون على العصر الذهبي لحضارتهم وعلى عصر رسولهم حتى قاربوا على تجاوز العصر الحجري لفرط تخلفهم. زد على ذلك تمسكهم بكتاب بال كل محتواه هلوسات مرضى نفسيين فصاميين لم ينفكوا يتعجبون منه ومن بلاغته وما فيه من البلاغة إلا النزر القليل مقارنة بمعلقات الجاهلية مثلا. زمنهم زمن الديناصورات لكن من دون ديناصورات، وعقولهم عقول إنسان بدائي يخاف الأشباح ويقدس أشياء لا يعرفها ولا يراها. هنيئا للغرب الكافر بتطوره وهنيئا كذلك للمسلمين، وهم خير أمة أخرجت للناس، بتلك الحياة الآخرة التي لن يجد لها أحد أي أثر.