Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
طلع علينا بدري بن منور المدني على الصفحة 13 من جريدة الصريح المتعفنة (العدد 3298، بتاريخ 24 ماي 2011) بمقال لا يقل تعفنا عنوانه "بدافع الحب... نذود عنكم يا سيدي يا رسول الله - إنتفاضة أساتذتنا كانت من إشتعال الجوانح بالحب". لن أتوقف عند تفاهاته المعهودة ولا عند الخطاب البالي الذي حفظناه عن هوية تونس كبلد مسلم لكنني سأقف عند كلمة قالها: "ونطالب الحكومة المؤقتة وعلى رأسها السيدان فؤاد المبزع والباجي قائد السبسي بإصدار قانون يجرم الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وللقرآن العظيم والتعرض للثوابت الإسلامية بالتحريف وتغليط الشعب التونسي فيها". هل هذا كلام؟ أليس هذا إعتداء سافرا وسافلا على حرية الآخرين؟ هل يريد هذا السخيف أن تصبح تونس تونستان (أي شبيهة بأفغانستان)؟ أيريد إعادة تلك الفتوى التي تعرض لها "سلمان رشدي" ونطق بها سخفاء متخلفون مثل كاتب ذلك المقال، بوجوه تونسية هذه المرة؟ أين حرية المعتقد الذي ينادون بها ويقولون بأنهم يساندونها؟ فليؤمن هذا السافل بما يريد وبمن يريد وليترك الآخرين كل لقناعاته. هل طالب الملحدون بمنع الآذان الذي يلوث سمعهم ليلا نهارا؟ بالطبع لا. فلماذا لا تأتي هذه الحماقات إلا من طرف المتدينين أبناء العاهرة؟ لهذا سأختم بكلمة واحدة تلخص كل شيء: "يا بدري، يدك في زبري!" أنا ملحد وسأبقى رغم أنفك. .