Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
عندما كتبت مقالي السابق عن آلهة العرب والمحفور له البوعزيزي (من منطق واقعي وإلحادي لا يمكن أن أنعته بالمغفور له!) ونشرته على الفيسبوك تحت إحدى شخصياتي المتعددة، تهاطلت علي الردود بين سب وشتم وتخوين (قال لي بعضهم أني من أذناب التجمع الدستوري الديمقراطي، وهذا أحد الشعارات المتداولة والتي تناولها مقالي). لكن أحدهم، ويدعى قدور ظاهري، إتهمني بأني لست كاتب المقال، كأنه يعرفني فعلا. المغفل! لم أسمع أتفه من هذه الفكرة. وقال أن البوعزيزي سيبقى رمزا رغما عنا (من يقصد؟ أصحاب العقول الذين ينظرون للأمور بواقعية ومنطق، طبعا! فإستقلالية الرأي لا يصل إليها مرددوا الشعارات الجوفاء والأيتام الباحثون عن رمز يملأ فراغهم النفسي.) والدليل عنده أن إسم البوعزيزي مكتوب على شوارع باريس. ياله من دليل قاطع! الحقيقة أن فرنسا ما كانت لتطلق إسم تافه كالبوعزيزي على شوارعها لولا معرفتها بتفاهة التونسيين والعرب، ففعل كهذا له خلفيات مرتبطة بالمصالح الفرنسية قبل كل شيء. ودليلي أن النوابغ من العرب (وهم قلة من أمثال نجيب محفوظ وجمال الغيطاني وصلاح جاهين) لم يحظوا بشيء من ذلك لعدم وجود مصالح سياسية وإقتصادية من وراء ذلك. فمن التافه يا قدور ظاهري، أيها الناطق بإسم ألوهية تلك الحشرة المسماة محمد البوعزيزي، رمز العرب الحمقى في هذا الزمن الرديء؟