البارحة 09 أفريل 2011، صدر العدد الأول من صحيفة "الفجر" الناطقة باسم حزب النهضة، بعد "عشرين سنة من الغياب" كما قالوا. كتبوا على صفحتها الأولى "صحيفة أسبوعية سياسية جامعة". وذلك صحيح لأن من يتصفح هذا العدد يتأكد بأنها جامعة لتفاهات وحماقات كثيرة. عدد لا يستحق حتى أن يبصق عليه الإنسان (لكن راشد الغنوشي يستحق أن نتبول على وجهه الكريه)، فما بالك بسعر النسخة: 600 مليم؟ لكن السؤال الأهم: ما الجديد والمهم الذي يمكن أن تأتي به جريدة يكتب فيها جماعة النهضة المتاجرة بالدين؟ لا شيء غير تفاهات. أفلا تكفينا مزابل الصحف الأخرى حتى نتجه إلى مزابل إسلاموية؟ .