إنتهى عهد بن علي وإنتهى معه صندوق التضامن 26-26. ولكن صناديق أخرى في طريقها إلى الظهور. أولها "صندوق المواطنة" برقمه السحري الجديد 111. وها أني أرى وأسمع الآن على القناة الوطنية التونسية أنهم يحضرون لإقامة تيليطون (Téléthon) لجمع التبرعات بتعلة دعم الإقتصاد ومساعدة "مناطق الظل" كما كانوا يقولون في عهد الرئيس السابق. إنها نفس المهزلة وتتكرر تحت أقنعة أخرى تدعي القطع مع الماضي. هذا يؤكد أن التفاهة والفساد متجذران في هذا البلد، لن يمحوهما سوى إنقراض التونسيين ومن خلفهم كل العرب والمسلمين. لا يسعني إلا أن أقول مثلما يقول المصريون: طز! .