Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ )ﺍ ﻑ ﺏ( - ﺍﺣﺘﺸﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻻﻻﻑ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﻻﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻮﻥ "ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ" ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻀﻤﺎﻥ "ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺣﺮﺓ" ﻭﻻﺟﺮﺍﺀ ﺍﺻﻼﺣﺎﺕ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﻃﻨﻄﺎﻭﻱ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻟﺘﻔﻘﺪ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻫﺘﻒ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻣﺮﺣﺒﻴﻦ ﺑﻪ "ﻳﺎ ﻣﺸﻴﺮ ﻳﺎ ﻣﺸﻴﺮ ﺍﺣﻨﺎ ﻭﻻﺩﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ". ﻭﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻗﺼﻴﺮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﺗﻬﺪﺋﺘﻬﻢ ﻭﺧﺎﻃﺐ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻗﺎﺋﻼ "ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﻟﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺮﺷﺢ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺮﺓ ﺛﺎﻧﻴﺔ" ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻋﻠﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻣﺎﻡ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻬﻢ "ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻠﻤﺮﺷﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻌﺪ ﻣﻌﻬﻢ" ﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﻳﻊ ﻣﺮﺷﺪ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺗﻨﺤﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ. ﻭﺍﻛﺪ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻤﺮﻭ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻧﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﺳﻘﺎﻁ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺳﻌﻴﺎ ﺍﻟﻰ "ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ". ﻭﺍﻋﻠﻦ ﻣﺮﺷﺪ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺪﻳﻊ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ "ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ" ﻣﻊ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ "ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ". ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻳﻪ ﺑﻲ ﺳﻲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ "ﺿﺎﻕ ﺫﺭﻋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺍﺭﻏﺐ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﺼﺒﻲ ﺍﻻﻥ" ﻟﻜﻦ "ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻐﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ". ﻭﺍﻛﺪ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻫﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻰ "ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ". ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﺍﻥ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺑﻨﺴﺒﺔ 95 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ "ﺗﻤﺖ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺐ ﺑﻨﺴﺒﺔ 95% )...( ﺣﺼﻞ ﺍﻟﺘﺰﺍﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺮﺷﻴﺢ ﻭﺍﻥ ﻧﺠﻠﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﺍﻳﻀﺎ".. ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺣﻴﺚ ﺃﻣﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺒﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﻤﺪﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺍﺻﻼﺣﻴﺔ ﻣﻌﺘﺪﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻱ ﺍﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﻧﺒﺬ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ. ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺒﻲ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﺏ"ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺼﺮ"، ﻭﻗﺎﻝ "ﺍﻟﻜﻞ ﺟﺎﺀ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻣﺴﻴﺤﻲ ﻟﻴﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺏ" ﻭ"ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﺍﻱ ﺣﺰﺏ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻔﺎﻭﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻭﻳﺘﻜﻠﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺼﺮﻳﺔ". ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﻭﺍﺡ "ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ" ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻭﻗﻌﺖ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻗﺮﺍﺑﺔ 300 ﻗﺘﻴﻞ. ﻭﺑﻜﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﻣﻌﻪ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﺩﺍﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﺛﻢ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻫﺘﺎﻑ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﻛﺎﻟﻬﺪﻳﺮ "ﺍﺭﺣﻞ ﺍﺭﺣﻞ". ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺑﺪﺃﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﺪ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺗﻔﺘﻴﺸﺎ ﺩﻗﻴﻘﺎ. ﻛﻤﺎ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻟﺠﺎﻧﺎ ﺍﻗﺎﻣﺖ ﻧﺤﻮ ﺳﺘﺔ ﺍﻭ ﺳﺒﻌﺔ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻟﻤﻨﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻱ "ﻣﺘﺴﻠﻠﻴﻦ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ"، ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻋﻀﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ. ﻭﺗﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺠﻼﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻌﺪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ﻋﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻣﺎﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﺳﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﺎﻣﺤﺎ ﻓﻘﻂ ﺑﻌﺒﻮﺭ ﺍﻟﻤﺸﺎﺓ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺭﻓﻊ ﻳﺴﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻣﻮﻇﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻏﺎﺛﺔ ﻻﻓﺘﺔ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ "ﻣﻦ ﻳﺼﻨﻊ ﻧﺼﻒ ﺛﻮﺭﺓ ﻳﺤﻔﺮ ﻗﺒﺮﻩ ﺑﻨﻔﺴﻪ"، ﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺒﺎﺭﻙ. ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺴﺮﻱ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ "ﻣﻦ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻟﻦ ﻳﺮﺣﻤﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺣﻞ ﻓﻮﺭﺍ". ﺍﻣﺎ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻣﺎﻡ )55 ﺳﻨﺔ( ﻓﺤﻤﻞ ﻛﻔﻨﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ "ﻫﺬﺍ ﻛﻔﻨﻲ .. ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﺼﺮﻱ" ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻤﺮﺍﺳﻞ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ "ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻣﻮﺕ ﻛﻲ ﻳﺮﺣﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ". ﻭﺍﺑﺪﻯ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺪﻡ ﺛﻘﺘﻪ ﻓﻲ ﻭﻋﻮﺩ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺑﺎﻻﺻﻼﺡ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻧﻪ "ﺍﺫﺍ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﻌﺪ ﺑﻀﻌﺔ ﺍﺷﻬﺮ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﻠﻄﺠﻴﺔ ﺿﺪﻧﺎ". ﻭﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻣﻤﺎﺛﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ. ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺍﻃﻠﻘﺖ ﺍﻻﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺷﻌﺎﺭ "ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ" ﻓﻲ ﺍﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻭﻻﻳﺘﻪ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻱ ﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻭ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻃﺎﻟﺒﺎ ﻋﺪﻡ ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺍﻧﻬﻢ ﺳﻴﻜﺘﻔﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ. ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺳﻮﻯ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺆﻳﺪﻱ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻋﻨﺪ ﻛﻮﺑﺮﻱ 6 ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻗﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﺎﺯﻟﺔ ﻟﻤﺴﺎﻓﺔ 150 ﻣﺘﺮﺍ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮ ﻣﺼﻔﺤﺎﺕ ﻭﺩﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻤﺮﺍﺳﻞ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻻﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻨﻮﺍ ﻫﺠﻮﻣﺎ ﺩﺍﻣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻭﻗﻊ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻗﺘﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻭﻧﺤﻮ ﺍﻟﻒ ﺟﺮﻳﺢ. ﻭﻗﺒﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺕ "ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ" ﻛﺘﺒﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﺼﺮﻳﻴﻦ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻮﺭﺍ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ. ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺎﺭﺍﻙ ﺍﻭﺑﺎﻣﺎ ﻭﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻋﺮﺏ، ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ. ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍﺗﻬﻢ. ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺍﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻣﻦ ﻟﻴﻞ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻋﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﺷﻔﻴﻖ ﺍﻧﻪ ﺍﺻﺪﺭ "ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ" ﺍﻟﻰ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﺟﺪﻱ ﺑﻌﺪﻡ "ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻻﻱ ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ". ﻭﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻻﻣﻴﺮﺍﻝ ﻣﺎﻳﻚ ﻣﻮﻟﻦ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ "ﺍﻛﺪﻭﺍ ﻟﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ" ﺍﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﻔﺘﺤﻮﺍ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﻗﺒﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺗﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﺍﻣﺎﻧﺒﻮﺭ ﻣﻦ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻳﻪ ﺑﻲ ﺳﻲ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻥ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﻤﺮ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﺟﺮﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ "ﻟﻦ ﻧﺴﻤﺢ ﺍﺑﺪﺍ ﺑﺎﻟﻠﺠﻮﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ". ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺗﺴﺎﺑﻘﻮﺍ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺣﻴﺔ ﻟﺘﺒﺮﻳﺪ ﺍﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﺛﺮ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻻﺩﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻻﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ. ﻓﻘﺪ ﻗﺪﻡ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ "ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﺍ" ﻋﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻭﺻﻮﻝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻰ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪﺍﺙ "ﺷﻐﺐ" ﻭﺍﻋﺪﺍ ﺑﺎﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ. ﻭﻋﺸﻴﺔ "ﺟﻤﻌﺔ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ"، ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ. ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻧﻪ ﺑﺪﺃ ﺣﻮﺍﺭﺍ ﻣﻊ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺳﻴﺸﻤﻞ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ ﺍﻡ ﻻ. ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﺩﻋﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﻓﻲ ﺍﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﻗﺒﻞ ﺗﻨﺤﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ. ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻛﺎﻣﻴﺮﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ "ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ ﻻ ﺗﻠﺒﻲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ" ﻣﻀﻴﻔﺎ "ﻗﻠﻨﺎ ﺍﻥ ﻣﺼﺮ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﻟﺘﺜﺒﺖ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺷﻔﺎﻑ ﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ". ﻭﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻤﺮﺷﺪ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﺧﺎﻣﻨﺌﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﺘﻬﻤﺎ ﺍﻳﺎﻩ ﺑﺎﻧﻪ "ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ" ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻗﺎﻣﺔ "ﻧﻈﺎﻡ ﺷﻌﺒﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ" ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ.