ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻣﺮﺍﺳﻠﻴﻦ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﻠﺤﻈﺔ، ﺣﻴﺚ ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﺎﺁﺭﺗﺲ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻬﺎ ﺃﻋﺪﻩ ﻣﺮﺍﺳﻠﻬﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺄﻥ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺿﺎﺭﻳﺔ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺃﻣﺲ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻰ ﺑﻴﻦ ﺟﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻰ، ﻛﻤﺎ ﺷﻮﻫﺪ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺇﻃﻼﻕ ﻧﺎﺭ ﻓﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ. ﻭﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺮﻳﺮﻫﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺪﺑﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻘﻄﻬﺎ ﻣﺤﺮﺭﻫﺎ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﻮﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﺍﻟﻰ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ. ﻭﻓﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺧﺎﺹ ﺁﺧﺮ ﻟﻤﺮﺍﺳﻞ ﺻﺤﻴﻔﺔ، ﻳﺪﻳﻌﻮﺕ ﺃﺣﺮﻭﻧﻮﺕ، ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻮﻧﺲ، ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺗﺴﻮﺩ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻔﻪ ﻓﻰ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻧﺼﺒﻬﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺗﻮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻳﺮﻓﻌﻮﻥ "ﻫﺮﺍﻭﻯ" ﺧﺸﺒﻴﺔ ﻭﻋﻠﻴﻬﺎ ﺁﻻﺕ ﺣﺪﻳﺪﻳﺔ ﺣﺎﺩﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﻼﺀ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ. ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺑﺎﺑﺎﺕ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﻔﺤﺺ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻴﻠﺸﻴﺎﺕ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻨﺎﺋﻴﺔ. ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻧﻔﺴﻪ، ﺃﻛﺪﺕ، ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻯ، ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻟـ"ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ" ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺗﺸﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻧﻬﺐ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻋﻠﻰ ﺿﻠﻮﻉ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﺪﺩﻫﺎ ﺑـ 3000 ﺁﻻﻑ ﻳﻬﻮﺩﻯ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺒﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻧﻘﺺ ﺣﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ. ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻯ ﺃﻥ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻓﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﻞ ﺟﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻬﻢ ﻣﻤﺜﻞ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻰ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺑﺘﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﺑﺒﺚ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ، ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻗﺒﻞ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﻦ ﻋﻠﻰ، ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺟﻬﺎﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻞ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻓﻰ ﺗﻮﻧﺲ. ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3000 ﻳﻬﻮﺩﻯ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻣﻨﻬﻢ 1500 ﻳﻘﻴﻤﻮﻥ ﻓﻰ ﻭﻻﻳﺔ "ﺟﺮﺑﺎ"، ﻭ300 ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺗﻮﻧﺲ، ﻭ1200 ﻓﻰ ﺑﺎﻗﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻻﻓﺘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻓﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺒﺎﺩﺭﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺭﻏﻢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.