علمنا من مصدر موثوق أن أعدادا كبيرة من رجال الأمن في لباس مدني يترددون على مقر شركة تونيزيانا للإتصالات Tunisiana منذ 7 جانفي 2011. والسبب مراقبة الإتصالات الهاتفية ومختلف الرسائل لعدد من أرقام الهاتف الجوال. هذه آخر التطورات بعد أن تم شراء الشركة المذكورة من طرف صهر زين العابدين بن علي رجل الأعمال صخر الماطري وصديقه حمادي المؤدب يوم 5 جانفي من نفس السنة. ومن المتوقع أن تخضع مكالمات ورسائل مشتركي شبكة أورونج Orange إلى نفس الإجراءات. وقد وضح لنا نفس المصدر العامل بشبكة تونيزيانا أن الطريقة المعمول بها في السابق كانت تقتضي إصدار وكيل الجمهورية لأمر بمراقبة رقم هاتف واحد أو أكثر ولكن إستلام الشركة من طرف تونسيين أطلق العنان لموجة من المراقبات من طرف رجال الأمن من دون أوامر. ويأتي هذا على خلفية أحداث سيدي بوزيد وموجة الإحتجاجات والإضطرابات الدامية التي تتعرض لها مختلف جهات الجمهورية التونسية منذ شهر. وما خفي كان أعظم! .