Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
في برنامج عن الصحافة على قناة فرنسا 24 (France24)، شاهدت مساء البارحة 08 جانفي 2011 مهزلة إعلامية من ذلك النوع الذي لا تجده إلا في الدول العربية ذات النظام الديكتاتوري. البرنامج أستدعي فيه عماد الدايمي، ناشط سياسي ومؤسس مواقع إلكترونية معارضة ففضح كل أساليب وممارسات الحكومة التونسية، وأكدت كلامه لينا بن مهني، أستاذة جامعية ومدونة تونسية، لكن النفاق كان موجودا في شخص أبوبكر الصغير رئيس تحرير مجلة الملاحظ وإثنين آخرين لا أذكر إسميهما، أحدهما رئيس تحرير صحيفة La Presse وقد حاول هؤلاء الثلاثة الهروب من الموضوع الرئيسي للحلقة والمتعلق بالتعتيم الإعلامي التي تمارسه السلطة في تونس وكانوا في كل مرة يمجدون زين العابدين بن علي (الفرعون التونسي) ويعددون المكاسب والإصلاحات معتبرين أن كل ما يحدث مؤامرة مصدرها أعداء تونس بالخارج والداخل. إنها التفاهة في أجل معانيها. فمتى تكسر أفواه أولئك الجبناء والمنافقين؟ .