إليكم هذا الخبر كما ورد بالصفحة 4 من جريدة الصريح ليوم 01 جانفي 2011 (العدد 3159) تحت عنوان "تنصيب المجلس البلدي للأطفال لمدينة تونس": "تولى السيد محمد الباجي بن مامي رئيس بلدية تونس شيخ المدينة أول أمس تنصيب المجلس البلدي للأطفال لمدينة تونس. أسفرت عملية إنتخاب أعضاء المجلس البلدي التي شارك فيها أطفال من مختلف الدوائر البلدية التابعة لمدينة تونس عن إنتخاب الطفل أحمد عزيز بن عمران رئيسا للمجلس إثر حصوله على 22 صوتا والطفلة ملاك السياري نائبة له ب 20 صوتا." يا له من خبر! إنهم يعلمون الأطفال اليوم كيف يصبحون طحانة الغد ويزرعون فيهم قيم التفاهة والحماقة ولعق المؤخرات السياسية. إن توجه حزب التجمع الديمقراطي الحاكم واضح المعالم: تحويل الشعب بأكمله إلى شعب من الكلاب تنبح على الغريب ولو كانت نواياه حسنة وتلعق أيدي أصحابها ولو كانوا أسوأ المخلوقات. فماذا نقول؟ لا شيء سوى ما سبق وردده صلاح جاهين: عجبي! .