Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
الدين عند العرب موضة وتقليعة ومظهر لا غير، عندما لا يتجاوز كل ذلك إلى الإشهار المجاني والترويج للسلع والخدمات. ومن لا يصدق كلامي لا يمكن أن يكون إلا أحد إثنين: ساذج أو منافق. والدليل ما يروج من أخبار حول إحياء أمينة فاخت (لن أسميها "أمونة" مثلما يفعلون لأني لا أنام معها في نفس الفراش) لحفل رأس السنة الميلادية بنزل "ريجنسي". ألم تقم هذه الفنانة الكبيرة (لا أقصد الشهرة بل حجم الأرداف وتقدمها في السن فقط، فالشهرة التي تتمتع بها مطربات اليوم لا أساس لها سوى حماقة هذا الجمهور اللاهث وراء الفراغ بكل مظاهره ومعانيه) بأداء فريضة الحج سنة 2008؟ ثم ألم تصرح في شهر أوت 2010 أنها ستعتزل الفن (على إعتبار أن ما تقوم به فن حقيقي)؟ كل هذا كان كلام إعلانات الهدف منه إعادة سلع كاسدة إلى السوق. لهذا لا أحب الدين ولا أؤمن بشيء مما يدعون وأصبحت لدي حساسية من المتدينين والمتدينات. ولهذا أرى أن بوش الإبن كان على حق وأن العرب بأكوام تناقضاتهم تجسيد للباطل وللتفاهة في أجل مظاهرها. دين ودعارة وإرهاب ثم يدعون أنهم خير أمة... فكيف الحال لو كانوا أسوأ أمة؟