Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
.
في عدد اليوم 26 نوفمبر 2010 من جريدة "الصريح" الحقيرة (العدد 3123، ص4) إستوقفني خبر "لا رأس له ولا ذيل" كما يقولون مفاده أن عبد الرؤوف الباسطي، وزير الثقافة والمحافظة على التراث يفتتح اليوم تظاهرة "تونس عاصمة الثقافة الأورومتوسطية" كما يفتتح الموسم الثقافي للمعهد الرشيدي للموسيقى. عن أي ثقافة يتحدثون؟ لنفرض أن البلدان العربية التي يشملها النعت لها ثقافة وبالتالي أن تونس نفسها لها ثقافة فكيف تكون هذه الأخيرة عاصمة للبقية؟ هل تفوقنا إلى هذا الحد على فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وغيرها من بلدان المتوسط؟ بالطبع لا. فكل هذا كذب وضحك على الذقون (ذقون العرب) والمؤكد أن هذه العاصمة لا تتفوق على البقية إلا في ثقافة الدعارة المسيسة (من السياسة!) وإرقاص شعبها الكريم لمزيد الإستيلاء على أمواله. هذه ثقافة عاصمة الثقافة... .