Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
يتهافت الناس، على اختلاف طباعهم وميولهم، وذلك منذ أكثر من سنة، على مشاهدة ومتابعة مسلسل "يوسف الصديق"، حتى أصبح ظاهرة لافتة للإنتباه. رغم كل تلك الضجة، بقيت غير مهتم بذلك. وقد أكون الوحيد الذي لم يتابع ولو حلقة واحدة كاملة من هذا المسلسل الذي ألصقوا به شتى النعوت حتى أصبح يتعالى على كل وصف وأصابته عدوى القداسة من القرآن وتفاهة عقول عرب هذا الزمان الأشبه بغرقى يحاولون التشبث بقشة طمعا في الحياة. بما أني لم أتابع شيئا كثيرا من هذا المسلسل، لن أتحدث عنه، ولكنني أردت الحديث عن تهافت العرب على الخرافات والترهات الدينية، ولو كانت لهذا التهافت أسباب فنية لمرت الحكاية بسلام ولما تطرقت إليها، ولكن أسبابها في موضوعنا هذا أسباب تتعلق بالدين، وهذا شيء لا يقبل. ثم أين هي هذه التعلة السخيفة التي وجدها العرب حين نشرت الصحف الدنماركية صور رسولهم محمد؟ ألا يسمح بتصوير محمد ويسمح بتصوير غيره؟ هل تنتهي حدود القداسة عند محمد؟ ثم ألا تكفي الكتب والقنوات الإذاعية والتلفزية لبث أكاذيب الدعاة والمشعوذين كي يستولوا على المسلسلات والأفلام لزيادة غسل عقول هذه الشعوب الحالمة بجنة لا وجود لها؟ متى تنتهي التفاهة؟
.