Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
.
يزعم اصحاب الديانات السماوية ان ارادة الله هي التي تحركهم الى طريق الخير،وارادة الشيطان هي التي تحركهم لطريق الشر،وان الطريق الأول يذهب بهم الى الفردوس،والطريق الثاني يذهب به الى الجحيم،ولو افترضنا جدلا ًان الانسان مسير على هذه الأرض لماذا اختار طريق الشر ؟
ليس هذا موضوعي،فقد عاهد ابليس الله (حسب رؤية المسلمين) بأن يضلهم الى يوم الدين،ورد عليه الله انه سوف يهلكه بالنار،وفي ذلك تحدي لله الواحد الذين يؤمنون به،فالله هو أقوى قوه في هذا الكون،فكيف لمخلوق ان يتحداه،الا اذا كان اقوى منه ؟ او لديه قوه تعادل قوته؟
يقال ان ابليس هو الذي أغوى الانسان واخرجه من الجنه ،فأغضب المخلوق الخالق فأنزله إلى الأرض عقاب لهم،فلو كان الله ذو سلطة كيف يتجرأ احد خلقه ان يعصيه امامه؟
من ذلك نستنتج ان ابليس لديه قوه خارقه لأنه تحدى خالقه،فهل يستطيع ابليس تحدي الملائكة الذين سيرمونه واولياءه في النار ويخرج منها الى الجنة ؟ ولو ذهب الجنة فهل سيغوي الانسان مره اخرى ويعود به إلى الحياة الدنيا ؟
ابليس احد مخلوقات الله كما يزعم أصحاب الديانات السماوية،وهذا المخلوق لديه بعض الخوارق في جسده المخلوق من جهنم،لكن لماذا يسمح الله ان يخرج ابليس هذه الخوارق للإنسان،خصوصا ًأنه خلق الانس للعبادة فقط بأي طريقة كانت،العبادة فقط دون شيء اخر،وهو مسير لطريق العبادة،اذا ًليس بيده الخيار،فالشر الذي يقع فيه هو مسير له،فلماذا يحاسبه الله على امور قدرها له ؟
يا اتباع الديانات ان اديانكم متناقضة في امور كثيرة،في العبادة ، والاتباع،فهل تفكرتم قليلا ًلتعرفون ان دين الانسان هو نفسه ؟
دين الانسان هو ذاته التي يتعامل بها مع الناس،فالدين هو معاملتك مع الاخرين،مهما كنت تصلي فلن تنفعك ان كان اسلوبك احمق مع الاخرين.
.