Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

فتحت "الملحق الثقافي" لجريدة "الحرية" (العدد 1031 بتاريخ الخميس 10 ديسمبر 2009) فأحسست بشيء من الفراغ، رغم الكم الهائل من التفاهات التي تزينه كما تزين الفضلات شوارع المدن التونسية. بحثت وبحثت ولكنني لم أجد اسم شاعرتنا الكبيرة "جميلة الماجري" والتي اعتادت أن تضرب الطبل كل يوم خميس على آخر صفحة من الملحق المذكور. أين هي؟ لست أدري...! ربما تكون متأزمة بسبب عادتها الشهرية؟ (يمكن أن نتوقع كل شيء في زمننا هذا...!) أو ربما تكون مصابة بإنفلونزا الخنازير؟ (رغم أنها مصابة منذ عقود بإنفلونزا الكلاب وهذه لوحدها تمثل مناعة يمكن أن تمنع عن صاحبها كل الأمراض الأخرى، باستثناء الأمراض العقلية، طبعا!) أو ربما...؟ لست أدري...!