Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
البابا "بينديكت السّادس عشر" كان لا يتجوّل بين رعاياه المؤمنين الذين يحضرون محبّة له وللمسيحيّة إلا بسيّارة "مرسيدس" مُصفّحة ضدّ الرّصاص. أليس هذا دليلا على أنّه لا يثق بأنّ ربّه يمكن أن يحميه وانّه لا يأمن على نفسه وهو بين أتباعه...؟ نفس الشيء نجده أيضا عند أئمّة الحرم في السّعوديّة. هم لا يُصلّون بالمسلمين إلاّ بوجود رجال أمن يحرسونهم منذ دخولهم للحرم حتى خروجهم منه وركوبهم السّيّارة ووصولهم لمنازلهم. وهم لا يأمنون على أنفسهم حتى وهم أمام أستار الكعبة ولا يفصلهم عنها سوى متران أو ثلاثة...
فأين ما يقوله هؤلاء وأولئك وغيرهم عن ثقتهم في ربّهم وعن حبّ ربّهم لرعاة دينه أوشيوخ أمّته...؟ سيقول بعض مغسولي العقول أنّ الله قال "ولا ترموا بأنفسكم إلى التّهلكة"، للهروب من الحقيقة المرّة: الشيوخ والكهنة يعرفون أنّ ربّهم خرافة، لذلك لا ثقة لهم فيه. وهم يعرفون أنّ الإيمان يقرّب الإنسان أكثر فأكثر من الحيوان، لذلك يحتاطون من أتباعهم المؤمنين. ولو كان الله موجودا وقادرا على حماية "خلقه" كما يدّعون، لما أهلك أقواما من المؤمنين به ولكان المؤمنون يعيشون في نعيم وسلام ومحبّة دائمة. ولو كان الله موجودا وقادرا على حماية "خلقه"، لما ترك عيسى يُصلب ولما ترك محمّدا يموت بسبب سمّ وضعته له إمرأة يهوديّة في الأكل.
يا أيّها المؤمنون بالخرافة، يا مغسولي العقول، ألا تفكّرون؟