Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!

Publicité

كريستوفر هيتشنز يتحدّث عن "الإسلاموفاشيّة" أو "الفاشيّة الإسلاميّة"

كريستوفر هيتشنز يتحدّث عن "الإسلاموفاشيّة" أو "الفاشيّة الإسلاميّة"

ترجمة مالك بارودي.

 

أحد المقالات الأكثر قراءة للكاتب الرّاحل "كريستوفر هيتشنز" والمنشور في مجلة "سلايت" (Slate  ) سنة 2007 يتحدّث عن مفهوم "الإسلاموفاشيّة" أو "الفاشيّة الإسلاميّة". المقطع الموالي الذي نقدّمه لكم أعاد نشره موقع "بريتيش فريدم" (British Freedom ).

كان "كريستوفر هيتشنز" يؤكّد أنّ مصطلح "الإسلاموفاشيّة" هو الأصلح للإستعمال.

 983806_10200174695547243_1126476761_n.jpg

----------------------------

هذا الّفظ وقع إستعماله سنة 1990 في الصّحيفة البريطانيّة "الأندبندنت" (The Independant) من طرف الكاتب الأسكتلندي "ملايز روثفن" (Malise Ruthven) للتّدليل على الطّريقة التي تستعملها الدّيكتاتوريّات العربية التقليدية للبقاء في الحكم. لم أكن أعلم شيئا بهذا الخصوص عندما إستعملت أنا نفسي عبارة "فاشيّة بملامج إسلاميّة" لوصف هجوم الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضدّ المجتمع المدني وللسخرية من أولئك الذين يقدّمونه على أنّه تنفيذ لنوع من لاهوت التّحرير... وبقي السّؤال دون إجابة: هل هذه الحركة، التي يطلق عليها إسم "بن لادنيّة" أو سلفية، أو أي شيء آخر، لديها أيّ علاقة بالفاشيّة؟

أعتقد ذلك. وهذه هي النقاط المشتركة الأكثر وضوحا: تقوم هاتان الحركتان على عبادة العنف القاتل، عنف يمجّد القتل والتّدمير ويحتقر أي حياة داخليّة (أو يقول بشكل مقتضب: "الموت للعقل! يحيا الموت!" حسب صياغة "غونزالو كيبو دي لانو (Gonzalo Queipo de Llano)، أحد أتباع الجنرال "فرانسيسكو فرانكو"). وكلاهما معاد للحداثة (باستثناء كلّ ما هو سباق للتّسلّح)، وكلاهما يبكي بمرارة إمبراطورياته السّابقة وأمجاده القديمة. كلاهما مهووس بـ"الذّلّ"، وهميّا كان أم حقيقيّا، ومتعطّش للإنتقام. كلاهما مصاب بشكل مزمن ببارانويا سامّة معادية للسّاميّة (وبشكل ملحوظ، ولكن إلى حدّ أقل، ببارانويا معادية للماسونيّة). كلاهما يمارس طقوس تمجيد وعبادة القائد والمرجع الوحيد لحكم الكتاب العظيم. كلاهما يدعو للكبت الجنسي من جهة - وخاصة قمع أيّ "إنحراف" جنسي – والموقف المخالف، أي خضوع المرأة وازدراء الأنوثة، من جهة أخرى. كلاهما يحتقر الفنّ والأدب، على أساس أنّهما أعراض إنحطاط وإنحلال. كلاهما يحرق ويدمر المتاحف والكنوز التاريخيّة.

[...]

لذلك، كل هذا يمكّننا، حسب إعتقادي، من إعتبار أن هاتين الظاهرتين تتقاسمان إلهاما مشتركا، وأن نشير إلى أن كليهما يمثّل تهديدا للحضارة ولقيمها. ولا يزال هناك قاسم مشترك أخير بينهما، ولكنها نقطة مشتركة تبعث على الأمل هذه المرة. هذان النظامان الشّموليّان يتآكلان بسبب نفس غريزة الموت التي فيهما. وليس من قبيل الصدفة أن كليهما يعلي من قيمة الإنتحار والتّضحية كتكتيك وهدف، ويمكن كذلك لأيّ إنسان أن يلاحظ أن كلا النظامين يفضّل تدمير مجتمعه في حدّ ذاته على الرّضا بحلّ وسط مع الكفّار أو ثلاشي متعة العقيدة الأورثودوكسيّة المطلقة. هذا هو السبب، على الرغم من أنه من واجبنا أن نعارض وندمّر هذين النظامين وأيّ حركة شمولية مماثلة لهما، فإنّه بإستطاعتنا أن نجزم أنهما، ودون وعي، سيساهمان في تدمير نفسيهما.

 

 ---------------------------------

المصدر: "الفاشية الإسلامية"، موقع "بريتيش فريدم"، 26 جانفي 2012، جزء من "الدفاع عن لفظ الإسلاموفاشيّة"، بقلم كريستوفر هيتشنز.  موقع "سلايت"، 22 أكتوبر 2007. ترجمة مالك بارودي.

 

المقال الأصلي على موقع "سلايت":

http://www.slate.com/articles/news_and_politics/fighting_words/2007/10/defending_islamofascism.html

 

 

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article