Le blog du groupe Utopia-666, consacré à la culture et à la liberté d'expression, contre la connerie qu'essaie de nous transmettre le journalisme arabe d'aujourd'hui!
هناك كتاب يسمى تولدوت يشو وهو عبارة عن قصص شعبيىة كانت تنقل شفهيا بالقرن الميلادي الثاني وتم تسجيلها بكتب من نسخ مختلفة بين القرن الرابع والسادس ومعنى تولدوت هو تاريخ او سجل ويشو هو الاسم المعطى ليسوع من قبل اليهود ويعتقد ان المقصود به الاستهزاء بحيث ان يشو هو اختصار ل-يمحى ذكره- وهذا الكتاب يحوي القصص الشعبية اليهودية عن عيسى وهي اساطير شعبية لا تحمل اي قداسة عند اليهود وتروي باختصار ان المسيح كان ابن زنا لذلك كان منبوذا من قبل اليهود فذهب الى القدس واستطل التسلل لقدس الاقداس وعرف ما يسمى بالعبرية -هشم هميفوراش- اي الاسم الصريح ما يوازي الاسم الاعظم بالاسلام وهو -يهوا- وكان يعتقد ان لهذا الاسم قوة عظيمة خفية وبعد تعلمه للاسم بدأ يعمل المعجزات ويدعي انه ابن الله ومن هذه المعجزات انه كان يحيي الموتى ويشفي الابرص ويخلق طيورا من الصلصال بالنهاية يتم القبض عليه وقتله
هنا نسخة للكتاب بالعبرية
http://lemidrash.free.fr/JudaismeChristianisme/huldreich.pdf
وهذه نسخة اخرى بالانكليزية
http://www.fisheaters.com/toledothyeshu.html
لنقراهذا المقطع من تولدوت يشو الذي قمت بترجمته
وجدوه بالجليل الاعلى مدعيا انه ابن الله عندما حاولوا اخذه قاوموهم اتباعه لكن يشو قال لاتباعه لا تبدؤوا قتالا سيثبت نفسه انه ابن الله بالقوى التي منحها اياه ابيه من السموات وقال الاسم الاعظم-الاسم الصريح- للإله ذو القوى العظيمة لطيور مصنوعة من صلصال وتطير هذه الطيور بالسماء
وتقول هذه الاسطورة ان الطير الذي كان يخلقه يشو يسقط بعد ان يبتعد عن الناظر
لنرى القران الان
-قبل ذكر المعجزات يوضح ان الله علمه الحكمة والتوراة والانجيل وبالطبع اسم يهوا الخفي مذكور بالتوراة وكان قديما يكتب مشفرا
-ثم يورد
وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
ونقرأ بالتفاسير
قال وهب: كان يطير ما دام الناس ينظرون إليه فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا ليتميز فعل الخلق من فعل الله تعالى.
الذي يتطابق مع الاسطورة اليهودية الشعبية